![]() |
||||||||||||
![]() |
||||||||||||
![]() |
||||||||||||
![]() |
||||||||||||
|
ويل سميث
ولد ويل سميث في فيلادلفيا عام 1968 وكان ترتيبه الثاني بين اربعة ابناء لأب مهندس يمتلك شركة خاصة وأم تعمل مدرسة.. وكان سميث من الطبقة المتوسطة واكتسب شهرته من لقب .prince نظراً لاسلوبه الراقي الذي يبقيه بعيداً عن المشاكل وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية وتعرفه على جيف تونز بدأ مشواره الفني بتكوين فرقة مع صديقه وبعد عدة اغان وصلت للتوب 20 وبالرغم من حصوله على عدة جوائز من mtv وجوائز ايمي، إلا انه لم يكتف بذلك فقرر الدخول في مجال جديد بعد مقابلته بيني ميدينا الذي كانت لديه فكرة مسلسل تعتمد على حياته الشخصية في بفرلي هيلز. ولقد اعجب ويل بالفكرة فعرضها على شبكة nbc التي وافقت على الفور وحقق المسلسل نجاحاً باهراً مما جعل الشركة تمدد العقد مع ويل سميث ست سنوات اخرى. والبوابة الاولى لدخول ويل سميث الى عالم الشهرة والاضواء كانت عن طريق واحد من اكثر المسلسلات الكوميدية نجاحاً وهو مسلسل «فريش برنس» الذي يتحدث عن فتى أسمر ذكي ووسيم ورياضي ينتقل من بيئته المتوسطة الى بيئة غنية جديدة عليه وقد ابرز المسلسل مواهبه في التلقائية وخفة الدم.وحاز فيلمه bad boys على تقدير كبير في استفتاء «الياهو» الذي كان سبباً في شهرة مارتين لورانس ولقد حقق هذا الفيلم شهرة واسعة بالرغم ان مستواه الفني لا يختلف عن افلام مشابهة لكن هذا الفيلم كسر القاعدة التي تقول «الرجل الابيض هو الاقوى» مما اكسبه شعبية جارفة. اما فيلم «يوم الاستقلال» فيعتبر واحداً من افضل افلام الخيال العلمي بميزانية تبلغ 71 مليون دولار الذي يتحدث عن احتلال الارض من قبل كائنات فضائية. كما قام سميث ببطولة فيلم «الرجال ذوو الملابس السوداء» مع الممثل القدير تومي لي جونز. بعدها استثمر ويل سميث نجاحه في الافلام ذات الكائنات الفضائية فاستمر في هذه النوعية فقدم فيلم «الضربة القاضية» الذي يتحدث عن وكالة خاصة مهمتها حماية كوكب الارض من الصراصير الفضائية ولقد احرز الفيلم نجاحاً منقطع النظير على كل المستويات واصبح علامة تجارية لبعض المنتجات الترفيهية والاستهلاكية. كما قام ويل ببطولة فيلم «عدو الدولة» الذي حاز على اعجاب النقاد ليس باعتباره فيلما كوميديا بل لانه فيلم واقعي يتحدث عن رجل بريء يتورط بغير ارادته في الشهادة على جريمة قتل سيناتور في الدولة فتقوم الحكومة الاميركية بتجنيد كافة امكاناتها لمطاردته، ويعتبر هذا الفيلم علامة تحول كبرى في حياة ويل سميث حيث ارتأى النقاد والجمهور ان سميث ليس مهرجاً اسمر بل ممثلاً جاداً لكل الادوار. كذلك فيلم wild wild west وهو عمل خيالي انبنى على فيلم في الستينيات بنفس الاسم وقد قدم تقنيات القرن العشرين من حيث المؤثرات الصوتية والخدع السينمائية.. هذه هي بعض التفاصيل عن نجم اسمر غزا هوليوود بخفة دم غير مسبوقة. ويقول النقاد أن سر ويل يكمن في شخصيته الودودة ووجهه البشوش، وهو ما يدفع عشرات الآلاف من محبيه لمشاهدة أفلامه حتى ولو لم تكن تحمل قيمة فنية عالية. ويضرب النقاد مثلا واضحا بالنجاح الذي حققه فيلم سميث الجديد I Robot خلال الأيام الأولى لعرضه في الولايات المتحدة. وقد حقق الفيلم إيرادات بلغت 52.25 مليون دولار متفوقا بذلك على فيلم Spider-Man 2. وتعتقد الشركة المنتجة للفيلم أنه إذا تم تأكيد هذه الأرقام في المحصلة النهائية، فإن الفيلم سيتفوق، ليس على الرجل العنكبوت وحسب بل على كافة أفلام سميث السابقة، مثال "يوم الاستقلال" و "رجال يرتدون اللون الأسود" التي كانت وصلت إيراداتها لدى الافتتاح الى 50 مليون دولار. ويقول مدير التوزيع في شركة 20th Century Fox بروس سنايدر عن ويل سميث "يا الهي ما هذا الرجل! إنه رجل الافتتاحات للأفلام!" ويضيف "من السهل أن تحبه. فهو يدخل بقلبه الى قصة من الخيال العلمي والتي يمكن أن تكون باردة وجامدة، ويحولها الى قصة دافئة ومسلية!" وقصة "أنا الروبوت" مقتبسة من مجموعة قصص قصيرة للكاتب إسحاق أزيموف وتتمحور حول تصرفات الشرطي سميث الذي يعيش في عام 2035 والذي يحقق في جريمة ارتكبها رجل آلي. |
|
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
All original content , Copyright ©2004-2006 WestLord.com , All Rights Reserved |
||||||||||||