|
|
نيكول كيدمان
 |
Nicole
Kidman Profile, Photos, Biography, Films, Quotes,
Wallpapers, Contact address and more at WhoABC.com Celebrities Guide |
|
Find
everything about your favorite celebrities women and men, official
sites, and contact addresses, Browse photo galleries of famous
actors, actresses, models, and other celebrities. Get the latest on
your favorite hottest actors and acctresses with entertainment news,
celebrity biography, profile, photos, autographs, wallpapers,
quotes, films .. and much more. |
قياساً
على بدايتها
المتواضعة
لم يكن لأحد
أن يتوقع
وصول نيكول
كيدمان إلى
ما وصلت إليه
الآن من شهرة
ونجومية،
لقد تفجرت
إبداعاً في
سنواتها
الأخيرة
وقدمت
مجموعة من
الأدوار
الكبيرة يقف
على رأسها
بشموخ
واعتزاز
دورها
العظيم في
الفيلم
الساحر "الساعات".
ولدت نيكول
كيدمان في
العشرين من
يونيو 1967في
جزر هاواي
لأبوين
استراليين
وحفيدة
للبارون
الأسترالي
السير سدني
كيدمان،
والدها
أنتوني عالم
متخصص في
الكيمياء
الحيوية
انتقل
وعائلته من
هاواي إلى
العاصمة
الأمريكية
واشنطن بغرض
استكمال
أبحاثه على
سرطان
الثدي، عاد
بعد ذلك
بثلاث سنوات
إلى موطنه
أستراليا،
وفي مدينة
سيدني بدأت
نيكول أولى
خطواتها في
الفن حيث
تعلمت
الباليه في
سن العاشرة
ثم اتجهت إلى
المسرح وفيه
تعلمت
دروسها
الأولى في
التمثيل
وقدمت عدة
مسرحيات
لاقت قبولاً
واستحساناً
من النقاد.
في العام 1983بدأ
اهتمام
نيكول
كيدمان يتحول
من المسرح
صوب
التلفزيون،
وفيه قدمت
مجموعة من
الأعمال
التلفزيونية
الموجهة إلى
الأطفال من
أبرزها فيلم
Chase Through the Night ، وفي
ذات السنة
بدأت
مسيرتها مع
السينما عبر
الفيلم
العائلي Prince and the Great
Race والذي
أصبحت
مشاهدته في
عطل الميلاد
من العادات
المحببة
للأستراليين،
الفيلم يحكي
قصة مجموعة
من الأطفال
يقومون
بمغامرات
الهدف منها
استرجاع
حصانهم
المفقود "أمير".
في السنوات
التي تلت
وحتى العام
1989قدمت
نيكول في
بلدها
أستراليا
مجموعة من
الأعمال
التلفزيونية
من أبرزها
فيلم Bangkok Hilton وفيه
تؤدي دور
الفتاة
اللطيفة كات
ستنتون التي
تبحث عن
والدها وفي
طريق عودتها
من لندن إلى
أستراليا
تتوقف في
تايلند
وهناك تتعرف
على الشاب
أركي راغان
وبدافع من
الطيبة تحمل
حقيبته
الملغومة
بالمخدرات
ويقبض عليها
وتدخل دوامة
معاناة لا
تنتهي في سجن
بانكوك سيء
السمعة !
ويعتبر هذا
العمل أفضل
ما قدمت
نيكول في
مسيرتها
التلفزيونية،
أما
سينمائياً
وخلال
الثمانينات
فكانت نيكول
لا تزال
تتحسس
طريقها
وتجرب هنا
وهناك وكانت
محاولاتها
بالإجمال
بسيطة
متواضعة،
ففي العام 1985شاركت
كممثلة
ثانوية في
فيلمين
أولهما فيلم
Wills & Burke
والثاني
فيلم Archer s Adventure ،
وفي العام
الذي يليه
اقتربت
نيكول من
أدوار
البطولة حيث
شاركت
الممثل توم
بورلنسون
بطولة
الفيلم
الرومانسي
Windrider وهو عن شاب
مهووس
بالأمواج
يفكر بصناعة
أمواج
بطريقة
تقنية
لبطولة
الأمواج
العالمية
القادمة
لكنه يتعرف
إلى المغنية
جاد فينسى
الأمواج وكل
شيء!، ثم
شاركت العام
1987في فيلمين
هما فيلم
الأكشن Watch the Shadows Dance
والذي كان
أقل أفلام
نيكول ك
يدمان مستوى
وأكثرها
تواضعاً،
الفيلم
الثاني هو The Bit Part
وهو فيلم
كوميدي عن
مدرس ملّ
رتابة حياته
يقرر في لحظة
تغيير كل شيء.
وفي العام
التالي 1988شاركت
نيكول في
الفيلم
الدرامي Emerald City.
العام 1989كان
عاماً
مميزاً
بالنسبة
لنيكول حيث
مثل البداية
لها في عاصمة
السينما
العالمية
هوليوود
وذلك من خلال
مشاركتها في
الفيلم
الأسترالي
الأمريكي
المشترك Dead Calm
حيث تؤدي فيه
دور زوجة
تقرر
الإبحار مع
زوجها على
اليخت الخاص
بهم، وأثناء
الرحلة
يعترضهم
قارب يغرق
وينقذون
الناجي
الوحيد منه
والذي
يكتشفون بعد
فوات الآوان
أنه مجرم
مصاب بهوس
نفسي.
في
التسعينات
رسخت نيكول
مكانتها
أكثر كممثلة
هوليودية
ممتازة،
وقدمت
مجموعة من
الأعمال
التي تتراوح
بين الجيد
والممتاز،
وقد بدأت هذا
العقد
بمشاركة في
فيلم
السباقات
المتواضع Days of Thunder
والذي يؤدي
فيه النجم
توم كروز دور
سائق سيارات
شهير يعاني
اضطرابات
نفسية تعيقه
عن التواصل
الجيد مع
زملائه في
الفريق. وقد
أدى
اجتماعها مع
توم كروز في
هذا الفيلم
إلى نشوء
علاقة
بينهما توجت
بالزواج في
الثامن
والعشرين من
ديسمبر عام 1990.وبعد
زواجها قامت
نيكول
بزيارة
خاطفة إلى
بلدها
أستراليا
وقدمت هناك
الفيلم
الدرامي Flirting.
في العام 1991عادت
إلى هوليوود
من جديد
لتشترك مع
النجم داستن
هوفمان في
بطولة فيلم
العصابات Billy Bathgate
والذي تجري
أحداثه في
الثلاثينات
حيث عاش
أساطين
المافيا
والجريمة
المنظمة،
وقد تلقت
نيكول
ترشيحها
الأول
لجائزة
الغولدن
غلوب عن
دورها في هذا
الفيلم الذي
تصدى
لإخراجه
روبرت
بينتون مخرج
الفيلم
الأوسكاري Kramer
vs Kramer. ثم في
العام 1992كان
لها مع زوجها
توم كروز
موعد آخر حيث
اجتمعت
وإياه في
فيلم Far and Away وهو
ملحمة
إيرلندية
رائعة تألق
في صنعها
المخرج
المتميز رون
هاورد صاحب
الفيلم
الرائع (عقل
جميل)، ومن
الغرابة أن
موسيقى
الفيلم
الجميلة
ترشحت
لجائزة رازي
كأسوأ
موسيقى في
تلك السنة !
في العام
التالي قدمت
نيكول أداءً
جميلاً في
الفيلم
النفسي Malice
وتؤدي فيه
دور زوجة
حائرة تعيش
اضطراباً
بين اتهامات
الاغتصاب
الموجهة
لزوجها وبين
شعورها
بالذنب جراء
علاقتها
بالدكتور
جاد هيل!. بعد
ذلك شاركت
نيكول
الممثل الذي
يعجبني
دائماً
مايكل كيتون
في الفيلم
الجميل My Life
الذي يحكي
قصة رجل يصله
نبأ إصابته
بالسرطان
ودنوه من
الموت فيبدأ
رحلة مؤثرة
مع الذكريات
الجميلة.
تلقت نيكول
ترشيحها
الثاني
لجائزة
الغولدن
غلوب العام 1995وذلك
عن دورها
المجنون في
فيلم To Die For حيث
تؤدي فيه دور
فتاة تضع
أمامها
هدفاً وتبذل
كافة السبل
الشرعية
وغير
الشرعية
للوصول
إليه،
بعبارة،
وصولية حتى
النخاع!
الفيلم من
إخراج
المتميز جوس
فانسنت صاحب
الفيلم
الرائعGood Will Hunting .
وفي العام 1996ابتعدت
نيكول
قليلاً عن
الأجواء
الهوليودية
حيث شاركت
كضيفة شرف في
الفيلم
البريطاني The
Leading Man ثم أتبعته
بفيلم The Portrait of a Lady
وهو من إنتاج
بريطاني
أمريكي
مشترك وفيه
تؤدي دور
الشابة
الغنية
إيزابيل
أرتشر التي
تهجر أمريكا
إلى أوربا
بحثاً عن
الفكر والفن!
في السنة
التالية
قامت نيكول
بمشاركة
النجم جورج
كلوني بطولة
فيلم الحركة
الرائع The Peacemaker
وفيه
يطاردان أحد
المقاتلين
الشيشان
الذي تمكن من
تهريب قنبلة
نووية إلى
أمريكا. وقد
أتبعت هذا
الفيلم
الجميل
بمشاركة
لطيفة في
فيلم Practical Magic حيث
ترث هي
وأختها "ساندرا
بولوك"
قدرات سحرية
فائقة
تستغلانها
لإزالة كل
العقبات
التي تعترض
طريقهما
المؤدي إلى
الحب
الحقيقي.
وختمت نيكول
هي وزوجها
توم كروز عقد
التسعينات
بالمسك
فعلاً حين
شاركا في
فيلم Eyes Wide Shut مع
المخرج
العظيم
ستانلي
كويبريك
الذي توفي
قبل اكتمال
منتجة
الفيلم. وبعد
هذا الفيلم
غابت نيكول
سنة أو أكثر
عن الساحة
السينمائية
وذلك
لانشغالها
بإجراءات
طلاقها من
توم كروز.
كثيرون
يقرنون بين
طلاق نيكول
كيدمان من
توم كروز
وبين هذا
التوهج الذي
طرأ على
مسيرتها
السينمائية،
ولهم في ذلك
كل العذر،
فبعد طلاقها
الذي تم في
الخامس من
فبراير 2001قدمت
نيكول
الأعمال
العظيمة
التي بوأتها
هذه المكانة
الرفيعة
وجعلت من
اسمها
عنصراً
ثابتاً في
جميع
المهرجانات
السينمائية،
وكانت
البداية مع
الفيلم
الموسيقي
الرائع (مولان
روج) الذي
تلقت على
إثره أول
ترشيح لها
للأوسكار
وحازت جائزة
الغولدن
غلوب لأفضل
ممثلة في
فيلم
موسيقي،
ومما يعد
إنجازاً
كبيراً لها
أنها كذلك
وفي ذات
المهرجان
ترشحت عن
دورها
المتميز في
فيلم الغموض
اللغز
الرائع The Others
والذي يحكي
قصة أم
وطفليها
يعيشون
بعزلة في
بيتهم
المظلم
ينتظرون
قدوم الأب
الجندي
المحارب
وحياتهم
تكون من
الغرابة
بحيث أنهم لا
يطيقون
النور أبداً
!. بعد ذلك
استراحت
نيكول
قليلاً
بمشاركتها
في الفيلم
الخفيف Birthday Girl
وتكون فيه
فتاة روسية
يطلبها
بريطاني
للزواج عن
طريق
الإنترنت.
العام 2002لم
يكن مميزاً
لنيكول
فحسب، بل
مميز لي أنا
كذلك حيث
شاهدت فيه
القصيدة
السينمائية
العذبة (الساعات)
وبفضله
وبفضل
أدائها
العظيم فيه
فازت نيكول
بأوسكارها
الأول كأفضل
ممثلة
وبجائزة
الغولدن
غلوب للمرة
الثانية على
التوالي، في
هذا الفيلم
تؤدي نيكول
دور
الروائية
البريطانية
الشهيرة
التي طورت من
تكنيك السرد
الروائي
فرجينا وولف.
شاركها
الإبداع
وبطولة
الفيلم
النجمتين
ميريل ستريب
وَ جوليان
مور. في ذات
السنة شاركت
نيكول
بصوتها في
فيلم Panic Room لملك
الغموض
المخرج
ديفيد
فينشر،
والذي كان من
المفترض أن
تقوم
ببطولته لكن
إصابتها
أثناء تصوير
فيلم
الطاحونة
الحمراء
حالت دون
ذلك، مما
أتاح الفرصة
لجودي فوستر
لأن تؤدي دور
البطولة في
ذلك الفيلم
المثير.
في العام 2003واصلت
نيكول
كيدمان
مسيرة
الإبداع حيث
قدمت ثلاثة
أفلام رائعة
دفعة واحدة
ولمخرجين
متميزين،
فبدأت هذا
العام بفيلم
Dogville للمخرج
الدانماركي
الشهير لارس
فون ترير
مبتدع
الدوغما (وهي
حركة ثائرة
على كل
الأساليب
التقليدية
في صناعة
الأفلام) ومع
أنه في هذا
الفيلم
يخالف كثير
من مبادئ
حركته إلا أن
ترير يقدم
فيلماً
غريباً
فعلاً في
أسلوبه وهو
ما يعد
تطوراً يحسب
للنجمة
نيكول
كيدمان التي
يبدو أن
آفاقها
اتسعت لتشمل
أتباع مذهب
الفن للفن
وأنصار
سينما
المؤلف، وقد
أتبعت هذا
الفيلم
بالفيلم
الشاعري The Human Stain
مع المخرج
روبرت
بينتون
والنجم
الإنجليزي
أنتوني
هوبكنز،
وفيه أدت دور
شابة مضطربة
تتعرف إلى
دكتور عجوز
يريد الهرب
من ماضيه
لكنه يجابه
بذات
الوسيلة
التي يهرب
بها!. بعد ذلك
ظهرت نيكول
في الفيلم
المؤثرCold Mountain
للمخرج
أنتوني
مينغيلا
صاحب الفيلم
الأوسكاري
المريض
الإنجليزي،
وقد استحقت
نيكول عن
دورها في هذا
الفيلم
ترشيحها
الثالث
لجائزة
الغولدن
غلوب.
نيكول
كيدمان التي
قامت قبل
طلاقها من
توم كروز
بتبني طفلين
هما
إيزابيلا
جين وَكونور
أنتوني،
ظهرت هذه
السنة في
فيلمين،
الأول هو
الفيلم
الكوميدي The Stepford
Wives بمشاركة
الممثل
ماثيو
برودريك مع
المخرج
فرانك أوز
الذي أخرج
الفيلم
الكوميدي
الرائع Bowfinger.
أما الثاني
ففيلم Birth وفيه
تؤدي دور
امرأة
مكلومة
تعتقد أن روح
زوجها
المتوفى قد
سكنت جسد طفل
صغير،
الفيلم شارك
في كتابته
السيناريست
الفرنسي جان
كلود كارير
الذي كتب
التحفة
السينمائية (السحر
الخفي
للبرجوازية)
للمخرج
الإسباني
الكبير لويس
بونويل.
الآن،
وبنظرة
خاطفة على
أعمالها
القادمة (التي
من أبرزها
فيلم The Interpreter مع
المخرج
الكبير
سيدني بولاك)
تثبت نيكول
أنها تعيش
عصرها
الذهبي دون
جدال، وأنها
قادرة بل
عازمة على
المضي قدماً
في مسيرتها
الإبداعية
التي بدأت
حلماً
طفولياً
خاملاً في
مسارح سيدني
سرعان ما
انفجر ليعلن
بصخبه
اعتلاء
الملكة عرش
هوليوود.
|
|