![]() |
||||||||
![]() |
||||||||
![]() |
||||||||
![]() |
||||||||
|
السيرة الذاتية
كأحد
الممثلين
الكبار في
هوليود ,
دينزل
واشنطن هو
انسان حاد
اللسان , جميل
, مثير جنسيا
للكثير من
المعجبات ,
لديه
الموهبة
والانسجام
في كافة
ادواره من
دراما الى
اثارة الى
كوميديا
وغيرها , هذا
الانسان له
قدره
تعبيريه
تساعده على
توضيح نقاط
الحوار
للمشاهدين
دون حتى
الحاجة
للإستماع
اليه. دينزل
واشنطن ولد
لوالدين من
الطبقة
المتوسطة في 28
ديسمبر 1954 ,
حياة
العائلة
أثرت كثيرا
على مجرى
حياته في
المستقبل
واختياره
لمهنة
التمثيل , لكن
لسوء الحظ
عندما كان في
14 من عمره
ارسل مع اخته
الكبرى الى
احد المدارس
الخاصة و
السكنية من
اجل عدم جر
الاولاد في
دوامة الحزن
والمشاكل
التي كانت
بين والديه
والطلاق
الذي كان
وشيكا . في
سنة 1977 درس
الصحافة
وتخرج من
كلية "فوردهم"
وبعد ذلك
سافر الى سان
فرانسيسكو
حيث قبل في
مدرسة
المسرح في
سان
فرانسيسكو ,
دينزل
واشنطن
استمر في
الدراسة
هناك لمدة
عام , ثم بدأ
الاشتراك في
بعض من
المسلسلات
التلفزيونية
هنا وهناك ,
حتى انتج فلم
الطلاب "دبوت"
في سنة 1981 . في
سنة 1982 بدأ
التمثيل في
المسلسل
التلفزيوني
"سانت
السافور"
حيث لعب دور "دكتور
فيليب
تشاندلر"
ومهاراته
واتقانه بدأ
بتسليط
الاضواء
عليه من قبل
منتجي
هوليود ,
وبالفعل
كانت هذه
البداية
للنجم دينزل
واشنطن. في
سنة 1987 لعب دور
"ستيف بيكو"
في الفلم
السينمائي "دموع
حرية
ريتشارد
اتنبورو" ,
وهذا الدور
فتح له
الكثير من
الابواب حتى
انه تلقى
جائزة
الممثل
المتغير
الافضل في
مهرجان
توزيع جوائز
الاوسكار ,
بعد ذلك
بسنتين تلقى
دينزل
واشنطن
جائزة
الاوسكار عن
دوره في فلم
الدراما "جلوري
, الاعتزاز " ,
هذه الجائزة
الاولى (وليست
الاخيرة في
تاريخ دينزل
واشنطن
السينمائي"
ادخلته في
قائمة
الممثلين
الافضل في
هوليود . غالبية
الافلام
الناجحة
لدينزل
واشنطن
اخرجها
المخرج "سبايك
لي" في سنوات 90
, منها "مو بتر
بلوز" حيث حيث
يجسد عازف
بوق متشرد
مهووس
بموسيقاه..
يفقده هذا
الهوس
الكثير من
حياته. انه
ليس متمزقا
بين العزف
وحياته
الشخصية.. ان
حياته هي
الاخرى
ممزقة بين
امرأتين , وفي
1992 الفلم "
مالكوم اكس"
وهذا ما
اعطاه
الفرصة
الثانية
لتلقي جائزة
الاوسكار
لافضل ممثل
على الاطلاق ,
في فلم "كالوم
اكس"جعل من
هذا الانجاز
شهادة له على
تفوقه بل
واجتاز
السور الذي
طوقت به
هوليوود
المواهب
السوداء ,
ليعلن عن
موهبة تتعدى
انجاز
البشرة
البيضاء
الذي لا ترى
هوليوود
سواها , يقدم
دينزل
واشنطن بشكل
ساحر شخصية
ملكوم اكس
ذلك القائد
الأسود الذي
اغتيل بسبب
تمسكه
بمبادئه ,
يقدم لنا تلك
الصورة
الانسانية
المفرطة في
الحزن.. تلك
الروح
المدماة وهي
تبحث عن الأب..
عن الذات.. انه
لا يمثل اكس
وحده .. أو
انسان واحد
امريكي
افريقي , في 1998
لعب دورا في
فلم "هي جوت
جيم" حيث
يقوم بدور
سجين يعمل
المستحيل من
اجل اطلاق
سراحه, الذي
عليه ان يحصل
إذن بمغادرة
السجن ليقنع
ابنه
المغترب
والذي يعتبر
نجما في لعبة
كرة السلة
لأن ينضم الى
فريق جامعة
الولاية
لتحقيق
النجاح . في
1998 لعب دور في
الفلم "الحصار"
مع بروس
ويليس , حيث
مثل دور مدير
اف بي آي في
وقت تحصل في
انفجارات
يديرها
ارهابيون في
نيويورك ,
في 1999 لعب دور
المحقق
العبقري
المصاب
بالشلل في
فلم "جامع
العظام" مع
انجلينا
جولي , حيث
يقومون
بملاحقة
قاتل محترف .
ايضا في 1999 مثل
في الفلم "الاعصار
, هوريكن" وهو
عن قصة
حقيقية, قصة
الملاكم
الامريكي
الاسود .. بطل
العالم في
الحجم
المتوسط في
الملاكمة "روبين
كارتر" الذي
ادخل السجن
بجريمة لم
يقترفها
لعشرون عاما ,
وكانت كل
الادلة
قائمة على
اساس وهين
وغير صحيح ,
لكن بالرغم
من ذلك حكم
عليه بالسجن
مدى الحياة
حتى خرج بفضل
ثلاثة اشخاص
امنوا انه
بريء وقاموا
باكتشاف
الادلة
الحقيقية ,
وتم اخراجه ,
وكانت كلمة
كارتر
المشهورة "الكره
ادخلني
السجن , والحب
اخرجني منه"
, الفلم حقق
اعلى
الايرادات
وعليه تلقى
دينزل
واشنطن
جوائز كثيرة
من اهمها
جائزة
جلوبوس
الذهبية
وجائزة
الاوسكار
لافضل ممثل
على الاطلاق . في
2004 لعب دور في
الفلم "رجل
فوق النار"
للمخرج توني
سكوت يمثل
فيه دينزل
دور رجل كان
يعمل في
المخابرات
الأمريكية،
ثم يصبح
حارساً
شخصياً
لمكسيكية
صغيرة واسعة
الثراء ,وهو
يلعب دور "كريزي"
وكريزي رجل
مدمن على
الكحول
مكتئب ويبحث
عن خلاصه،
وهو دور معقد
وفي غاية
الغموض
والقتامة
وفيه كل ما
يمتع دينزل
واشنطن، أبن
الكاهن
الانجيلي،
عاش كريزي
حياة مليئة
بالعنف وذلك
عندما أمرته
المخابرات
المركزية
بالقيام
بعمليات
تصفية
لاشخاص
لحسابها ولم
يعد يؤمن
بشيء، غير ان
الطفلة
المكسيكية
التي يعمل
حارساً
شخصياً لها
تعيد إليه
طعم الحياة
شيئاً
فشيئاً،
وعندما يتم
اختطافها
يعود الى
ماضيه بعنف
ويبذل كل ما
في وسعه
لإنقاذها, تم
تصوير فيلم (رجل
فوق النار) في
المكسيك،
وعنه قال
دينزل
واشنطن، لقد
صدمت بهذا
الفارق بين
الأغنياء
جداً
والفقراء
جداً، فمن
خلال
الفيلم،
نفهم صناعة
الخطف هذه
بشكل افضل،
فقد دفعت
ثلاثة آلاف
حالة اختطاف
في مقابل
الفدية في
عام 2003، لقد
كان لدينا
سبعة من
الحراس
الشخصيين
وسيارات
مصفحة"، لكن
الرجل
الحائز على
جائزتي
اوسكار عن
فيلمه "يوم
تدريب في
حياة انطوان
فوكا" و"مجد
ادوارد زوك"،
يؤكد بالقول
"لقد أمضيت
الفيلم كله
في الهرب". وفي
فيلم "جريمة
في الرأس"
حيث يقوم
واشنطن بدور
الميجور
بينيت ماركو
ويحمل
السلاح
ويقوم
بالمهمة
نفسها، وعنه
يقول واشنطن
لقد اعجبتني
القصة
كثيراً
ففيها يتوجب
عليّ أن أغير
ملامحي
وشكلي
واخترق
السلطة، وفي
هذا الفيلم
أمضي الوقت
كله بتغيير
شكلي، ولم
أكن اطلاقاً
في منأى عن
الدعايات من
كل الأنواع
السياسية
والاعلانية".
ولم يكن
دينزل قد
شاهد
اطلاقاً
النسخة
الأصلية
المعنونة "المرشح
المنشوري"
ويقول "عندما
عرض فيلم
المخرج جون
فرانكن
هايمر كان
عمري ثماني
سنوات،
وعندما
اقترح علي
جوناثان ديم
ان امثل في ...
لم أكن أرغب
في رؤية
النسخة
الأصلية
خشية من أن
أتأثر
بتمثيل
فرانك
سيناترا. وبعد نجاح إخراجه الأول، لأنطوان فيشر المستوحى من قصة حقيقية حول مسار رجل يرهقه مصيره المؤلم، كان دينزل واشنطن يتمنى العودة للوقوف خلف الكاميرا، ويقول كانت في ذهني أفكار عديدة لسيناريوهات أنا أتقدم ببطء لكن ثبتة، وفي السابق كان يود الصعود على خشبات المسارح، والمسرح هو حبه الأول، عندما كان في العشرين من العمر، ويقول: خططنا لإخراج مسرحية يوليوس قيصر على مسارح برودواي، وكانت المشكلة ان وجودي هناك يمنعني من رؤية أبنائي الأربعة الذين يعيشون في لوس انجلوس وهكذا كان هذا الأب الحاني يعيش مأزقاً فظيعاً بين حياته الأسرية وحياته المهنية . |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|
||||||||
|
All original content , Copyright ©2004-2005 WestLord.com , All Rights Reserved |
||||||||